تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن ثم قال أبو عبيدة أو غيره في قوله "في ضلالٍ وسُعرٍ": إنه جنون.

وقيل: ناقةٌ مسعورةٌ كأنه أيضًا أُخِذَ من السعير لسرعة الحركةِ وكثرتها وقلة الهدوء.

وقال ثعلبٌ أيضًا: (لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله): استثنى وهو يعلم ليعلمنا الاستثناء.

قال أبو علي: حسنٌ.

وقال ثعلبٌ أيضًا في إسنادٍ له عن يحيى بن أبي كثيرٍ قال: لا يُدرك العلم براحةِ الجسم.

المسائل البصريات · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسائل البصرياتج ١ · ص ٢٧٤