تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإن قلت: فالهاء تفصله من الفعل فتكون بمنزلة الميم أولًا.

فإن الهاء لم يُنزلوها هكذا ألا تراها في "تدروةٍ" ثابتة والكلمة مُصححةٌ.

على أنك لو نزلت ذلك بمنزلة الميم وما يفصلُ لكان ينبغي ألا يُحمل على هذا؛ لقلةِ هذا المثال ألا ترى أن "آنُكَ" لا معتبر به أي لا يُقاس عليه وأن "أسنُمةً" اسمٌ علمٌ؛ لأنه اسمُ موضعٍ بعينه، والأعلام تأتي مخالفةً.

فهذا لا يكون إلا من باب "تألق فعولةٌ" منه مثل حمولةٍ ونحوه.

وقد حكاهما ثعلبٌ فيما مر بي من أماليه عن اللحياني من نوادره: "أعني لوقةً وألوقةً"، ولم يُحسن القاسم في ذكر ذلك مع لوقٍ.

وقال ثعلبٌ أيضًا: هررتُ الشيء أهرهُ - لا غير-: كرهتهُ.

قال أبو علي - أيده الله-: روى محمد بن يزيد: وأهره.

المسائل البصريات · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسائل البصرياتج ١ · ص ٢٧٢