تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ا إذا وقعت في الخبر أول الكلام: تعليقه ( 1) الفعل قبل (إن) كتعليقه إياه قبل المبتدأ

وذلك في مثل: علمت إن زيدا لينطلقكما تقول: علمت لعمرو منطلقفكما علق

(/)ا إذا وقعت في الخبر أول الكلام: تعليقه ( 1) الفعل قبل (إن) كتعليقه إياه قبل المبتدأ ¶ وذلك في مثل: علمت إن زيدا لينطلقكما تقول: علمت لعمرو منطلقفكما علق ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ الفعل الذي يلغى إذا دخل على المبتدأ، كذلك علقه إذا دخلت في خبر (إن) أو ¶ اسمها، إذا فصل بينهما بظرف ¶ فهذا يدل على أن هذه اللام هي التي دخلت على الاسم المبتدأ، وأا إنما ¶ دخلت على هذه الأفعال لمشاتها الأسماء، ودخلت على الخبر من حيث كانت ¶ تدخل على المبتدأ، إذ كان يؤول في المعنى إلى أنه هو هو ، أو للمبتدأ فيه ذكر، وإذا ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ 1) يجرى التعليق والإلغاء في قسم من أفعال القلوبفالتعليق هو: ترك العمل لفظا دون معنى لمانع، ) ¶ مثل: ظننت لزيد قائموالإلغاء: ترك العمل لفظا ومعنى لا لمانع مثل: زيد ظننت قائم ¶ 20 المسائل المشكلة ¶ كان فيه ذكر فهو بمنزلته، إذا كان إياه في المعنىألا ترى أنك إذا قلت: زيد أبوه ¶ منطلق، فسئل ت: من أبوه منطلق؟ قل ت: زيدكما أنك إذا قلت: زيد منطلقفقيل ¶ لك: من منطلق؟ قلت: زيد ¶ فإن قلت: فقد تدخل هذه اللام على الماضي، كما دخلت على المضارعفما ¶ الذي جعل المضارع بدخولها عليه أشبه بالأسماء من الماضي ا؟ ¶ فالجواب: أن هذه اللام ليست تلك، لكنها التي إذا دخلت على المضارع ¶ لزمته النون الثقيلة أو الخفيفة بدخولها، وصار للمستقبل دون الحال، وتلك اللام ¶ تدخل على الفعل الذي للحال ¶ والدليل على أا ليست إياها: أا لا تعلق الفعل الذي قد يلغى، كما تعلقه ¶ تلك لأا لا ينوى ا أول الكلام، كما ينوى بتلك التي تدخل في المضارع في خبر ¶ (أن) أولهتقول: علمت أن زيدا لقام، وعلمت أن عمرا لينطلقن، فلا تعلق الفعل ¶ ويعمل علمت في (أن)، إذ لا مانع من تسليطه عليه، كما كان لام الابتداء يمنع ¶ الفعل من تسليطه على أن النية به أول الكلام ¶

فتبين أن هذه اللام ليست تلك وأن تلك، تدخل على فعل الحال، إذ لو لم

تدخل على فعل الحال لزمته إحدى النونين، وذلك في اللغة الفاشيةعلى أن سيبويه

حكى أم يقولون: زيد ليفعل

ولما يقع فعل فلا يدخلون النونوالجيدة الكثيرة عنده هي الأولى، فعلي هذه اللغة

(/)فتبين أن هذه اللام ليست تلك وأن تلك، تدخل على فعل الحال، إذ لو لم ¶ تدخل على فعل الحال لزمته إحدى النونين، وذلك في اللغة الفاشيةعلى أن سيبويه ¶ حكى أم يقولون: زيد ليفعل ¶ ولما يقع فعل فلا يدخلون النونوالجيدة الكثيرة عنده هي الأولى، فعلي هذه اللغة ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ ينبغي أن لا تعلق الفعل، كما لا تعلقه إذا دخلت إحدى النونين، فأما الآية( 1) فإا يحمل ¶ الفعل فيها على اللغة الجودى وهي أن يكون الفعل فيها للحال دون الاستقبال ¶ النحل: 124 ]،وهو مستقبل؟ ] يوم القيامة : فإن قلت: كيف، وقد علقت بقوله ¶ فالجواب: أنه حكاية للحال في ذلك الوقت، كأنه خبر عن الله عز وجل في ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ فوجد فيها رجلين : ذلك اليوم، ووصفه تعالى بهونظيرها في الحكاية الحال ¶ القصص: 15 ]، فأشير إليهما كما يشار إلى ] يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه ¶ الحاضر إرادة لحكاية الحال، وإن كانت القصة فيما مضى ¶ النحل: 124 وإنرب ك ليحكمبين ه م يوم القيامةفي ماكانوا فيهي ختلفون : 1) وهي ) ¶ المسائل المشكلة 21 ¶ ومما يدل على أن التقدير ذه اللام أن تقع صدرا، وقبل (إن) جواز: إن زيدا ¶ طعامك لآكلوامتناع: طعامك لزيدا آكل، من الجوازويدل على ذلك أيضا: إن ¶ في الدار لزيدا ¶ ولولا أن النية به التقديم لحجزت بين (إن) واسمهاكما تحجز بين سائر ¶ العوامل التي تقع قبلها وبين ما بعدها، إلا أنه لما كان التقدير ا التقديم على (إن) ¶ ( جازت هذه المسألة والتي قبلها( 1 ¶ 9- مسألة ¶ قال سيبويه في الألف التي تلحق الفعل علامة لتثنية الفاعلين أو ضميرهما: ولم ¶ يكونوا ليحذفوا الألف، لأا علامة الإضمار والتثنية فيمن قال: أكلوني البراغيث، ¶ بمنزلة التاء في (قلت) و (قالت) ¶ قلت: في تشبيهه هذه الألف، بالتاء في (قلت) و (قالت) إنما شبه الألف في: ¶

البغداديات · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البغدادياتالمقدمة