تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيه (ما) منكورة غير موصوفة

البقرة: 26 ]، فقد ] مثلا ما بعوضة : ومما جاء فيه (ما) منكورة موصوفة قوله

وصفا له، وهذا الذي قاله عندي جائز، بعوضة أجاز مجي ز أن تكون (ما) نكرة، والمسائل المشكلة 91

لما أريتك في الآية من كون (ما) مفردا غير موصوفة، فإما وصفه له باسم النوع فجي د،

لأن(ما) هذه اسم عام قري ب في الإام والعموم من (ذا)، وحكم هذه الأسماء إذا

كانت على هذا الإام أن يبين بأسماء الأنواع، لمشاركته (ذا) ونحوه في الإام

وإنما وصفت الأسماء المبهمة بأسماء الأنواع نحو: الرجل، والفرس، وما أشبه

ذلك دون الصفات المحمولة على موصوفاا، لأنها أسماء يشار ا إلى كلشيء، ولا

يخص نوعا من نوع الإشارة، فل ما كان كذلك وجب أن يبين أولا بأسماء الأنواع ثم

بالصفات، لأنذلك أبين لها، ألا ترى:أنك لو وصفتها بالصفات دون أسماء الأنواع،

لأد ت إلى الالتباس في كثير من أمرها، وذلك نحو: هذا الطويل في الدار، و(الطويل)

يقع على الرجلوالفرسوالرمح، وغير ذلك، فإذا قدم اسم النوع كان أبين لها،

فلهذا وصفت ذه الأسماء

وقد توصف هذه الأسماء المبهمة بالأوصاف دون أسماء الأنواع، وذلك على

(/)ال صدقات، فكان المدح واقعا على (ال صدقات)، وليس المعنى على مدح ال صدقات، ¶ إنما هو علي أنإبداءها و إظهارها محمود وممدو ح، وإخفاءها وإيتاءها الفقراء خير ¶ فموضع (هي) رف ع، لما يرتف ع عليه هن د، من قولك: ن عم المرأة هندولا تكون ¶ (ما) في هذه الآية إلاتفسيرا لفاعل (ن عم)، كما أن(رجلا) ونحوه من الأسماء ¶ المنكورة المنصوبة -بعد هذا الفعل وما أشبهه- تفس ير لفاعلها وتبي ينفهذا مما جاء ¶ فيه (ما) منكورة غير موصوفة ¶ البقرة: 26 ]، فقد ] مثلا ما بعوضة : و مما جاء فيه (ما) منكورة موصوفة قوله ¶ وصفا له، وهذا الذي قاله عندي جائز، بعوضة أجاز مجي ز أن تكون (ما) نكرة، و ¶ المسائل المشكلة 91 ¶ لما أريتك في الآية من كون (ما) مفردا غير موصوفة، فإما وصفه له باسم النوع فجي د، ¶ لأن(ما) هذه اسم عام قري ب في الإام والعموم من (ذا)، وحكم هذه الأسماء إذا ¶ كانت على هذا الإام أن يبين بأسماء الأنواع، لمشاركته (ذا) ونحوه في الإام ¶ وإنما وصفت الأسماء المبهمة بأسماء الأنواع نحو: الرجل، والفرس، وما أشبه ¶ ذلك دون الصفات المحمولة على موصوفاا، لأنها أسماء يشار ا إلى كلشيء، ولا ¶ يخص نوعا من نوع الإشارة، فل ما كان كذلك وجب أن يبين أولا بأسماء الأنواع ثم ¶ بالصفات، لأنذلك أبين لها، ألا ترى:أنك لو وصفتها بالصفات دون أسماء الأنواع، ¶ لأد ت إلى الالتباس في كثير من أمرها، وذلك نحو: هذا الطويل في الدار، و (الطويل) ¶ يقع على الرجلوالفرسوالرمح، وغير ذلك، فإذا قدم اسم النوع كان أبين لها، ¶ فلهذا وصفت ذه الأسماء ¶ وقد توصف هذه الأسماء المبهمة بالأوصاف دون أسماء الأنواع، وذلك على ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ إقامة الصفة مقام الموصوف، كما تقام مقامه في غير ذا، وكلما كانت الصفة أخص ¶ كان ت إقامته مقام الموصوف في هذا الباب أحسن ¶

البقرة: 26 ]،فيجوز فيها ] ف ما ف وق ها : فأما (ما) الثانية أعني التي في قوله

صفة ليس بصلة، تقديره: إنالله لا ف وق ها عندي أن تكون نكرة أيضا، ويكون

يستحي أن يضرب مثلا أشبه بعوضة فشيئا فوقها، وهو أشبه في المعنى، لأن(ما) في

ليس بشيء مقصود بعينه، فالتنكير فيه عندي لذلك أشبه،ف ما ف وق ها : قوله

فإن قلت: بم أعرف ما يقع بعد (ما) المنكورة إذا كان ت جملة، أو ما يقوم

مقامها، وكانت صفة مما يقع بعد المختصة من الجمل صلة ؟

فالفصل بين الصلة والصفة، أنالصلة لا تكون إلاجملة، والصفة قد تكون

اسما مفردا، فإذا وقعت الجملة صفة للنكرة، فإنما تقع من حيث توصف النكرات

البغداديات · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البغدادياتالمقدمة