مثله، وش ج رة : عليهم: يناولون أكوابا، ويملكون أكوابا وحورا عينا، وليس قوله
(/)الآية، سبأ: 7 وقال الذين كفروا هل ندلكم على رجل : 1) وهي قوله تعالى ) ¶ 74 المسائل المشكلة ¶ [ المؤمنون: 20 ] و ش جرة تخرجمنطورسيناء: قال الفراء في قول الله عز وجل ¶ ،[ المؤمنون: 19 ] فأن شأنا لك م بهجناتمن نخيلوأعناب: هو مردود( 1) على قوله ¶ وشجرة، قال: ولو قلت: وشجرة فرفعت إذ لم يصحبها الفعل،كان صوابا، كمن ¶ [ الواقعة: 22 ] وحورعين : قرأ ¶ وذلك ،و ش ج رة : إذا رفع ت، لم تكن مثل قوله و ش ج رة وأقول أنا: إن ¶ لو رددته على الفعل الذي قبله لم ي ح س ن، لا يسوغ أن وحورعين : أنقوله ¶ تقول: يطاف عليهم بأكواب وحور عين، فالحس ن فيه أن لا يحمل على الفعل الذي ¶ قبله بل يحمل على المعنى ¶ فرفع، فكأنه قال: ولهم فيها حور ع ين، لأن معنى وحورعين : أما من قرأ ¶ الصافات: 45 ]: لهم فيها كأس، فعلى هذا يرفع]يطا ف عليهمبكأس ¶ ومن نصب فقال: وحورا عينا، حمله أيضا على المعنى، لأن معنى يطاف ¶ مثله، و ش ج رة : عليهم: يناولون أكوابا، ويملكون أكوابا وحورا عينا، وليس قوله ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ لأن الشجرة منشأة لنا بالماء المنزلمن السماء، كما أن الجنات من النخيل والفواكه ¶ لعموم معنى ،الجنات والأعناب منشأة لنا به، فالحسن فيها أن تعطف على ¶ كذلك،لما ذكرنا، فقد بان الفصل بينهماوحورعين : الإنشاء لها، وليس قوله ¶ وحملها على المعنى بممتنع، ،جنات : وقطعها من قوله و ش جرة وليس رفع ¶ إلا أن النصب فيه الحس ن لما ذكرنا من حسن حمل (شجرة) على الفعل الذي قبله ¶ والرفع في (حور ع ين) أيضا حس ن، على أن يضمر خبرا يدل عليه قوله: ¶ الواقعة: 17 ]، ولا نحمله على معنى يطوف فيجعل ] يطو ف عليهمولدانم خلدون ¶ وعن د ه م : ذلك الخبر: (لديهم)، أو (عندهم)، ونحو ذلك، كقوله في الآية الأخرى ¶ يطا ف عليهمبكأسمن معين: الصافات: 48 ]، بعد قوله ] قاصراتالطرف ¶
مثل : [الصافات: 45 ]، ويكون فيه الخبر محذوفا، للدلالة عليه، كما حذف من قوله
2)، وما أشبهه من المبتدأ المحذوف الخبر) [ محمد: 15 ] الجنة
1) المقصود بالمردود: المعطوف)
78/ 2) (مثل الجنة)، أي: صفة الجنة، وهو مرفوع بالابتداءانظر: البحر المحيط 7 )
المسائل المشكلة 75
29 - مسألة
ذكر سيبويه عن الخليل (مسلمات) إذا س مي به، وأنه يحكى وين ون، كما قبل
،( التسمية، قال: ومن العرب من لا ينون (أذرعات) ( 1)، ويقول: هذه قريشيات( 2
تشبهها اء التأنيث إن كان بينها وبين الاسم حر ف، لأنه ساكن ليس بحاجز قو ي
قال أبو العباس: من قال: هذا مسلم ين كما ترى، قال في (مسلمات) إذا سمي به
( رجلا: هذا مسلماتفاعل م، أجراها مجري الواحد فلم يصر ف، لأن فيها علامة التأنيث( 3
وأقول: إن التنوين في ( مسلمات) كالنون في (مسلمين)، والكسرة كالياء،
وليست التنوين التي في (مسلمات) كالتي في (زيد) ونحوه
(/)مثل : [الصافات: 45 ]، ويكون فيه الخبر محذوفا، للدلالة عليه، كما حذف من قوله ¶ 2)، وما أشبهه من المبتدأ المحذوف الخبر) [ محمد: 15 ] الجنة ¶ 1) المقصود بالمردود: المعطوف) ¶ 78/ 2) (مثل الجنة)، أي: صفة الجنة، وهو مرفوع بالابتداءانظر: البحر المحيط 7 ) ¶ المسائل المشكلة 75 ¶ 29 - مسألة ¶ ذكر سيبويه عن الخليل (مسلمات) إذا س مي به، وأنه يحكى وين ون، كما قبل ¶ ،( التسمية، قال: ومن العرب من لا ينون (أذرعات) ( 1)، ويقول: هذه قريشيات( 2 ¶ تشبهها اء التأنيث إن كان بينها وبين الاسم حر ف، لأنه ساكن ليس بحاجز قو ي ¶ قال أبو العباس: من قال: هذا مسلم ين كما ترى، قال في (مسلمات) إذا سمي به ¶ ( رجلا: هذا مسلماتفاعل م، أجراها مجري الواحد فلم يصر ف، لأن فيها علامة التأنيث( 3 ¶ وأقول: إن التنوين في ( مسلمات) كالنون في (مسلمين)، والكسرة كالياء، ¶ وليست التنوين التي في (مسلمات) كالتي في (زيد) ونحوه ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ فإذا : الدليل على أا مثل النون في (مسلمين): ثباا في قول الله عز وجل ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ البقرة: 198 ]ولو كانت كالتي في (زيد) لم يثبت هذا الاسم، ] أف ضتم م ن ع رفات ¶ للتعريف والتأنيث ¶ فكان قياس من قال في (مسلمين) إذا سمي به رجلا: مسلمين تشبيها ¶ الحاقة: 36 ]، وقن سرين( 4)، إذ تقول: مسلمات نفاعلم، في المعرفة فتجعل ]غسلينب ¶ حرف الإعراب التنوين، وتقر الكسرة في التاء، كما جعل النون في (مسلمين) حرف ¶ الإعراب، و جعل الحرف الذي قبلها ياء، لكن التنوين في (مسلمات)، وإن أشبه ¶ النون في (مسلمين ) من حيث ذكرنا، فقد يشبه التنوين في مثل: زيد، ورجل، فلا ¶ يجري مجرى النون في جميع المواضع ¶ ألا ترى: أنك تقول: المسلما ت، فلا يثبت التنوين، وإن ثبتت النون في: ¶ المسلمين، فكما لم يجرفي هذا الموضع مجرى النون كذلك لم يجرمجرى النون في ¶