تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الاستفهامفمن قال:كيمه، فإنه يضمر (أن) بعدها، وأما من أدخل عليها اللام، ولم

(/)الاستفهامفمن قال:كيمه، فإنه يضمر (أن) بعدها، وأما من أدخل عليها اللام، ولم ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ يك ن من كلامه:كيمه، فإنها عنده بمنزلة (أن)، وتدخل عليها اللام، كما تدخل ¶ على (أن)فبسطت هذا بأن قلت: ¶ (ك ي): حر ف يكون على وجهين: يكون ناصبا للفعل بنفسه، كما تنصبه ¶ ( (أن)، ويكون الفعل منتصبا بعده بإضمار (أن)( 2 ¶ فأما الموضع الذي ينص ب الفعل فيه بنفسه لا بإضمار حرف: فهو أن يكون في ¶ لغة من يدخل عليها لام الجر، فيقول: جئت ك لكي تفعل، ف (كي) بعد اللام لا ¶ يخلو من أن يكون ناصبا للفعل بنفسه، أو بإضمار حرف ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ فلا يجوز أن يكون بإضمار حرف، لأنالحرف إنما يضمر بعدها إذا كانت ¶ داخلة على الاسم، كلام الجر ¶ ولا يجوز أن يكون في هذا الموضع كلام الجر، وكالتي ينتصب الفعل بعدها ¶ بإضمار (أن) لدخول اللام عليها، فلو انتصب الفعل بإضمار (أن) لكانت اللام التي ¶ للجر كأا دخلت على لام جروذلك غير جائز، لأن حروف الجر لا يدخل ¶ بعضها على بعضفإذا لم يجز أن يكون (كي) في قولك: جئ ت لكي تفعل، وفي ¶ 407/ 1) انظر: الكتاب 1 ) ¶ 2) هذا رأي البصريين: أما الكوفين فقد قالوا: إن (كي) حرف نصب ولا يجوز أن يكون ) ¶ 570/ حرف خفضانظر الإنصاف 2 ¶ 64 المسائل المشكلة ¶ الحديد: 23 ]، التي ينتصب الفعل بعدها بإضمار (أن)، ] لكيلا تأسوا : قوله تعالى ¶ ثبت أا هي الناصبة للفعل بنفسها، لا بإضمار (أن)، إذ كان لا بد من ناصب له، ¶ وليس يجوز أن يكون (أن) لما تقدم ¶ وأما الموضع الذي يكون الفعل فيه منتصبا بعده بإضمار (أن)، فهو أن يكون ¶ في لغة م ن يدخلها على الاسم، نحو قوله:كي مه، كما تقول: لمه، ف(ما) التي ¶ للاستفهام في موضع جر ب(كي)، كما أنه في (لمه) في موضع جر باللامومعناه ¶ في هذا الوجه عندي معنى اللام، وفي الوجه الأول معناه معنى (أن)ولا يجوز أن ¶

يكون معناه اللام هناك، لأن اجتماع حرفين بمعنى واحد بع د وجوده

(/)يكون معناه اللام هناك، لأن اجتماع حرفين بمعنى واحد بع د وجوده ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ والفعل بعد (كي) في الوجه الذي (كي) فيه بمعنى اللام، وعاملة في الاسم، ¶ منتص ب بإضمار (أن)، كما أنه بعد اللام و(حتى) منتصب بإضماره، والقول فيها ¶ كالقول فيها لا فصل بينهما في ذلك ¶ 23 - مسألة ¶ ،( ذكر سيبويه الأفعال الماضية والمستقبلة المختصة بالأمر دون المضارعة( 1 ¶ وجواز الإدغام فيما اجتمع في أوله مثلان ( 2)، أو متقاربان( 3)، واجتلاب همزة الوصل ¶ لسكون الأوائل للإدغام ¶ ثم ذكر أنهم لا يسكنون هذه التاء في ( تتكلمون)، و(تتذكرون)، ونحوها ولا ¶ (/) ¶ ________________________________________ ¶ يلحقون ألف الوصل، لأنها إنما ا خت ص ا ما كان في معنى: (فعل) و(افعل)، فأما ¶ المضارعة فلا تلحقها، كما لا تلحق الأسماء ¶ فأمليت في ذلك: إنما لم تدخل في الفعل المضارع همزة الوصل، و إن وجد فيه ¶ مما يوجد في الماضي من الأمثال المتقاربة، لأنه معر ب، وليس حك م المعربأن يسكن ¶ أوله إذا حرك آخره بحركات لا تستوجبها المبنية، والمبنيات محركة الأوائل، فإذا ¶ 426 ،425/ 1) انظر: الكتاب 2 ) ¶ 2) مثل: اتر س، في الماضى، ومثل: اتب ع، أصله: تب ع في الأمر ) ¶ 3) مثل: اذكر، أصله: تذكر، في الماضي، ومثل: اطو ع أصله: تطوع في الأمر ) ¶ المسائل المشكلة 65 ¶ حركت بحركات الأوائل أولى ¶ فأما ( اب ن) والأسماء الأخر؛ فنادة عن هذا القياس، وعن طريقة ما عليه الكثرة، ¶ ومع ذلك فقد ضورع ا الفعل لاعتلالأواخرها بالحذف، ولم يلزم أن تلزم سائر ¶ النواقص هذه الهمزة التي للوصل، إذ دخولها فيما دخلت فيه ليس بقياس ¶ فأما المصادر نحو: احرنجام، واستكبار، فليس من هذا، لأن المصادر جارية على ¶ أفعالها، فلزمتها هذه الهمزة من حيث لزمت أفعالها ¶ فإن قلت فيما لحقته همزة الوصل: امر ؤ، وليس بناقصفإنالهمزة حرف علة ¶

البغداديات · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البغدادياتالمقدمة