تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، عَنِ الْوَاقِدِيِّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ شَيْبَةَ، قَالَ: " جَرَّدَ شَيْبَةُ بْنُ عُثْمَانَ الْكَعْبَةَ قَبْلَ الْحَرِيقِ، فَخَلَّقَهَا وَطَيَّبَهَا. قُلْتُ: وَمَا تِلْكَ الثِّيَابُ؟ قَالَ: مِنْ كُلٍّ، نَحْوِ كِرَارٍ وَأَنْطَاعٍ وَخَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ. وَكَانَ شَيْبَةُ يَكْسُو مِنْهَا، حَتَّى رَأَى عَلَى امْرَأَةٍ حَائِضٍ مِنْ كِسْوَتِهِ، فَدَفَنَهَا فِي بَيْتٍ حَتَّى هَلَكَتْ. يَعْنِي الثِّيَابَ "

مكة للأزرقي · الصفحة ٤٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكة للأزرقيص ٤٢٧