تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَاحِدًا مَعَ مَا أُذِيلَ مِنْ قُمُصِهَا يُجْزِيهَا، فَصَارَ يَبْعَثُ بِإِزَارٍ وَاحِدٍ، فَتُكْسَاهُ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ، وَيَكُونُ الذَّيْلُ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ. قَالَ أَبُو الْوَلِيدِ: ثُمَّ أَمَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ جَعْفَرٌ الْمُتَوَكِّلُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِإِذَالَةِ الْقَمِيصِ الْقَبَاطِيِّ حَتَّى بَلَغَ الشَّاذَرْوَانَ الَّذِي تَحْتَ الْكَعْبَةِ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ "

مكة للأزرقي · الصفحة ٤١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكة للأزرقيص ٤١٨