تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إِلَى أَهْلِهِ، وَأَنْشَأَ يَقُولُ:

[البحر الطويل]

كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ الْحَجُونِ إِلَى الصَّفَا ... أَنِيسٌ وَلَمْ يَسْمُرْ بِمَكَّةَ سَامِرُ

وَلَمْ يَتَرَبَّعْ وَاسِطًا فَجَنُوبَهُ ... إِلَى الْمُنْحَنَا مِنْ ذِي الْأَرَاكَةِ حَاضِرُ

بَلَى نَحْنُ كُنَّا أَهْلَهَا فَأَزَالَنَا ... صُرُوفُ اللَّيَالِي وَالْجُدُودُ الْعَوَاثِرُ

وَبَدَّلَنَا رَبِّي بِهَا دَارَ غُرْبَةٍ ... بِهَا الذِّيبُ يَعْوِي وَالْعَدُوُّ الْمُحَاصِرُ

فَإِنْ تَمِلِ الدُّنْيَا عَلَيْنَا بِكُلِّهَا ... وَتُصْبِحُ حَالٌ بَعْدَنَا وَتَشَاجُرُ

فَكُنَّا وُلَاةَ الْبَيْتِ مِنْ بَعْدِ نَابِتٍ ... نَطُوفُ بِهَذَا الْبَيْتِ وَالْخَيْرُ ظَاهِرُ

مكة للأزرقي · الصفحة ١٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكة للأزرقيص ١٦٦