تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البيِّع (1) قَالَ: حدَّثنا أَبو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسماعيل الْمَحَامِلِيُّ (2) قَالَ: حدَّثنا يُوسُفُ يَعْنِي: ابْنَ مُوسَى القطَّان (3) قَالَ: حدَّثنا جَرير (4) عَنِ الأَعْمَش عَنْ إِبراهيم التَّيْمِيِّ (5) عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْد (6) عَنْ عليّ (7) / (ج [16أ] ) قَالَ: "نهَى رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَا أَنْ يُنْبَذَ (8)

(1) تقدّمت ترجمته.. . انظر ص/52.

(2) تقدّمت ترجمته أيضا.. . انظر ص/492.

(3) تقدّمت ترجمته أيضا.. . انظر ص/584.

(4) هو: ابن عبد الحميد.

(5) أبو أسماءَ، الكوفيّ ... ثقة. روى له: ع. ومات سنة: اثنتين وتسعين ومائة.

انظر: الجرح والتّعديل (2/145) ت/474، وتهذيب الكمال (2/232) ت/264، والتّقريب (ص/95) ت/269.

(6) التّيمي، أبو عائشة، الكوفيّ ... ثقة ثبت.

روى له: ع. ومات سنة: اثنتين وسبعين وقيل قبلها بسنة.

انظر: الطّبقات الكبرى (6/167) ، والوافي بالوفيات (11/254) ، والتّقريب (ص/146) ت/1025.

(7) هو: ابن أبي طالب رضي الله عنه.

(8) أي: يُطرح، ويُتّخذ النّبيذ فيما ذكر.

والنّبيذ: ما يعمل من الأشربة من التّمر، والزّبيب، والعسل، والشّعير، وغير ذلك.

يقال: "نبذت التّمر" إذا تركت عليه الماء ليصير نبيذًا.

وقالوا: سمّي نبيذًا لأنّهم يأخذون القبضة من التّمر، أو الزّبيب فينبذونها في السِّقاء أي: يلقونها فيه.

انظر: الأشربة لابن قتيبة (ص/28) ، ووالنّهاية (باب: النّون مع الباء) 5/7.

· الصفحة ٨١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ص ٨١٥