سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ نَافِعٍ / ج [7/أ] عَنِ ابْنِ عُمَرَ:"أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْليْما بَعَثَ سَرِيَّةً (1) إِلَى نَجْدٍ (2) فَبَلَغَ سُهْمَانُهُمْ (3) اثْنَي عَشَرَ بَعِيْرًا، فَنَفَّلَنَا (4) النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيما بَعِيْرًَا، بَعِيْرًَا".
قَالَ الشَّيخ الإِمام أَبو بَكْرٍ الْخَطِيبُ: "كَذَا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ أَبو عَبْدِ الْمُؤْمِنِ أَحمد بْنُ شَيْبَانَ الرَّمْلِيُّ عَنْ أَبي محمَّد سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ (5) ,
(1) تقدّم المراد بالسّريّة ص/626.
(2) بفتح النّون، وسكون الجيم، ثمّ دال مهملة إقليم من أقاليم جزيرة العرب، وهو أوسعها، وأكثرها صحارى، وفجاجا، ورمالاً.
انظر: معجم ما استعجم (1/13) ، ومعجم البلدان (5/261) ، والمعالم الجغرافيّة في السّيرة النّبويّة للبلاديّ (ص/312) .
(3) أي: نصيبهم، والسّهمان: جمع سهم، وهو في الأصل: واحد السّهام الّتي يضرب بها في المسير، ثمّ سمّي ما يفوز به الفالج سمهه، ثمّ كثر حتى سمّي كلّ نصيب: سهما. ويجمع أيضا على: سُهمة، وأسهم، وسهام.
انظر: النّهاية (باب: السّين مع الهاء) 2/429، ولسان العرب (حرف: الميم، فصل: السّين المهملة) 12/308.
(4) النّفل، والنّافلة: عطيّة التّطوّع.. والمراد زادنا على سهامنا.
انظر: شرح السنّة للبغويّ (11/112) ، والنّهاية (باب: النّون مع الفاء) 5/99، ومختار الصّحاح (مادّة: نفل) ص/281.
(5) رواه من هذا الطّريق أيضا: عبد الرّزّاق بن أحمد الخطيب في: (حديث ابن منده [3/أب] ) عن عثمان بن أحمد بن هارون،
وأبو عمرو السّمرقنديّ في: (فوائده [1/ب] ) ومن طريقه: نافع بن أبي نعيم في: (جزئه ص/62 ورقمه/25) كلاهما عن أحمد بن شيبان به، بنحوه.