"انْظُرُوهَا فَإِنْ جَاءَتْ [بِهِ] (1) أَبْيَضَ سَبْطا (2) قَضِيْءَ (3) الْعَيْنَيْنِ فَهُوَ لِهِلاَلِ بنِ أُمَيَّةَ, وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ (4) جَعْدًا (5) حَمْشَ (6) السَّاقَيْنِ فَهُوَ لِشَرِيكَ ابنِ سَحْمَاءَ", فجاءَت به أكْحل، حَمْش السَّاقَيْنِ.
قَالَ الشَّيخ الإِمام أَبو بَكْرٍ الْخَطِيبُ (7) : "هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَبي بَكْرٍ محمَّد بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبي حَمْزَةَ أَنس بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيِّ، وَثَابِتٌ مِنْ رِوَايَةِ أَبي عَبْدِ اللَّهِ هشام بن حسّان القُرْدُوسِيّ (8) عن محمَّد,
(1) ساقطة من: (أ) ، ومثبتة في: (ج) .
(2) أي: ممتدّ الأعضاء، تامّ الخَلق. انظر: غريب الحديث للخطّابيّ (1/377) ، والنّهاية (باب: السّين مع الباء) 2/334.
(3) أي: فاسد. انظر: النّهاية (باب: القاف مع الضّاد) 4/76.
(4) الكَحَل: سواد في أجفان العين، يكون خلقة في الإنسان.
انظر: النّهاية (باب: الكاف مع الحاء) 4/154.
(5) الجَعْد في صفات الرّجل يكون مدحا، ويكون ذما، فالمدح معناه: أن يكون شديد الأسر والخَلْق، أو يكون جعد الشّعر وهو ضدّ السّبط.
وأمّا الذّمّ فهو: القصير المتردّد الخلق. انظر: غريب الحديث للخطّابي (1/377) ، والنّهاية (باب: الجيم مع العين) 1/275.
(6) أي دقيق. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/98) ، والنّهاية (باب: الحاء مع الميم) (1/440) .
(7) لم يُنص في جميع أجزاء: (ج) على صاحب الكلام على أحاديث الكتاب.
(8) بضمّ القاف، وسكون الرّاء، وضمّ الدّال المهملتين، وفي آخرها السّين المهملة ... نسبة إلى: (القراديس) بطن من الأزد، نزلوا محلّة بالبصرة، فنسبت المحلّة إليهم، وكان هشام ينزل دربها. انظر: الأنساب للسّمعانيّ (4/469) .