ابن عَسَّال. ومحفوظٌ أَيْضًا مِنْ رِوَايَةِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ عَاصِمٍ.
وَهو غريبٌ جِدّاً مِنْ رِوَايَةِ أَبِي عَمْرو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرو الْأَوْزَاعِيِّ عَنِ الثَّوْرِيِّ (1) ، تَفَرَّدَ بِهِ شعيب بن إسحاق عنه.
(1) الحديث كما قاله الخطيب غريب من رواية الأوزاعيّ عن الثّوريّ، ولم أقف عليه بهذا الإسناد إلاّ في هذا الكتاب.
وتابعه في روايته عن الثّوريّ جماعة منهم:
1- عبد الرّزّاق بن همّام في: (المصنّف 1/240 ورقمه/792) ومن طريقه: الطّبرانيّ في الكبير (8/56 ورقمه/7651) بنحو شطره الأوّل، مطوّلاً.
2- يحيى بن آدم.. روى حديثه: الإمام أحمد في: (المسند 4/239) ، وابن خزيمة في: (الصّحيح 1/98- 99 ورقمه/196) بنحوه، مطوّلاً.
والحديث بمجموع طرقه وشواهده صحيح إن شاء الله قال التّرمذيّ في: (العلل الكبير 1/175) : "وسألت محمَّدًا [يعني: البخاريّ] فقلت: أيّ حديث عندك أصحّ في التّوقيت في المسح على الخفّين؟ قال: صفوان بن عسّال".
وقال التّرمذيّ أيضا عقب إخراجه له في جامعه: "حسن صحيح"، ونقل عن البخاريّ أيضا قال: "أحسن شيء في هذا الباب: حديث صفوان ابن عسّال المراديّ". وأورده ابن خزيمة (1/98- 99 برقم/196) ، وابن حبّان (2/443) في صحيحيهما. وصحّحه أيضا: الخطّابيّ (كما في: تحفة الأحوذيّ 1/318) ، وحسّنه الألبانيّ في: (الإرواء 1/140) .
وفي الباب حديث عليّ رضي الله عنه رواه: مسلم في صحيحه (كتاب: الطّهارة، باب: التّوقيت في المسح على الخفّين) 1/232 ورقمه/276 بمثل حديث صَفْوان.