تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأجزائه، وهو الّذي ذكره به ابن رشيد في: (ملء العيبة) (1) ، وغيره من أهل العلم.

هذا، وقد ذكر ابن الجوزيّ رحمه الله في: (المنتظم) (2) هذا الكتاب باسم المَشْيَخة (3) ، فقال أثناء ترجمته للمهروانيّ: "خرّج له الخطيب مشيخة" ... ومقصوده: أنّ الخطيب خرّجها للمِهْروانيّ عن شيوخه، وانتقاها له عنهم، لا أنّ الكتاب كتاب مشيخة في الحقيقة.

(1) (3/149) .

(2) (16/179) .

(3) بفتح الميم وكسرها وسكون الشّين، وفتح التحتيّة وضمها ... وتضبط أيضاً بفتح الميم، وكسر الشّين المعجمة، وإسكان الياء؛ جمع: شيخ بالفتح.

انظر: تاج العروس (مادة: شيخ) 2/265.

قال الكتّانيّ في فِهرس الفهارس (1/67) : "اعلم أنّه بعد التّتبّع، والتّروّي ظهر أنّ الأوائل كانوا يطلِقون لفظة المشيخة على الجزء الّذي يجمع فيه المحدّث أسماء شيوخه، ومرويّاته عنهم. ثُمَّ صاروا يُطلِقون عليه بعد ذلك: المعجم؛ لمَّا صاروا يُفردون أسماء الشّيوخ ويُرتّبنهم على حروف المعجم ... وأهل الأندلس يستعملون ويُطلقون: البرنامج. أمَّا في القرون الأخيرة فأهل المشرق يقولون إلى الآن: الثَّبَت، وأهل المغرب إلى الآن يُسمّونه: الفِهرسة". وانظره: (1/68، 69، 71) .

وانظر: دراسة كتب المشيخات لصالح الزُّبيديّ (ص/11 وما بعدها) .

· الصفحة ٣٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ص ٣٦٥