تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المقدّمات أسباب التأليف أحياناً، والطّريقة في التّصنيف أحياناً أخرى.

6- كتب الفوائد الّتي وُصِفت أحاديثها بأنّها صحاح، أو اشتملت على عدد منها فإنّ المقصود - فيما يبدو -: أنّ غالب أحاديثها مستخرجة على الصحيحين أو أحدهما (1) ، ولم أرَ فيما نظرتُ فيه من كتب الفوائد الموصوفة بهذه الصّفة مايخرم هذا القصْد والله أعلم ... وهذا حالها إجمالاً، وهي على أربعة أقسام تفصيلا:

الأوّل: كتبٌ مستخرجة على الصّحيحين، وكلّ مافيها متّفق على إخراجه ... كفوائد ابن النّقور من رواية: ابن طرخان، وغيره عنه (2) ، ولم أر لهذا القسم إلاّ هذا المثال؛ فهو صنيع نادر جدّا.

الثّاني: كتبٌ كلّ أحاديثها مستخرجة على الصّحيحين، أو أحدهما ... كغالب الفوائد الموصوفة بأنّ أحاديثها صحاح.

الثّالث: كتبٌ جمعت بين ما تقدّم، وبين أحاديثَ صحاح - في نظر أصحابها - مستخرجة على بعض السّنن، والمسانيد ... كالفوائد المنتقاة الصّحاح للحنّائيّ (3) ، والفوائد الصّحاح للعثمانيّ (4) ؛ وصنيعهما نادر جدّا.

(1) لذلك ينبغي أن يُشار إلى هذه الكتب في الدّراسات الّتي تتناول المستخرجات على الصّحيحين أو أحدهما.

(2) انظر ص/339 رقم/161.

(3) انظر ص/173 رقم/9.

(4) انظر ص/170 رقم/5.

· الصفحة ١٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ص ١٣٦