تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2ــ الابتداء الكافي :هو الابتداء بمقطع تم معناه وتعلق بما قبله معنىً لا لفظاً ، مثل الابتداء بـ ﴿أُولَئِكَ عَلَى هُدَى مّن رَّبّهِم ﴾ والابتداء بـ ﴿يُخَدِعُونَ اللهَ والذينَ ءَامَنُواْ﴾ والابتداء بـ {وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمُمبِمَا كَانُواْ

يَكذِبُون} والابتداء بـ ﴿ أَلا إِنَّهُم هُمُ السُّفَهَآءُ وَلَكِن لا يَعلَمُون﴾.

القسم الثاني : الابتداء الممنوع :

وهو نوعان: قبيح ، وأقبح من القبيح .

1ــ الابتداء القبيح : هو الابتداء بما لا يعطي معنىً، كالابتداء بالفاعل دون الفعل، مثل الابتداء بـ :(نوحُُرَّبّ إِنَّهُم عَصَونِي) من قوله تعالى: ﴿قَالَ نُوحُُ رَّبّ إِنَّهُم عَصَونى﴾ . والابتداء بالمفعول دون الفاعل مثل الابتداء بـ (الذي يكذب بالدين) من قوله تعالى ﴿أَرَءَيتَ الذى يُكَذّبُ بِالدّين﴾ ، وكذلك لا يبتدئ القارئ بالصفة دون الموصوف ولا بالبدل دون المبدل منه ولابالتوكيد دون المؤكَّد ولا بالمضاف إليه دون المضاف، ولا يبتدئ كذلك بـ ( إلا ، لكنَّ ، لعلَّ ، كأنَّ ، أنْ ، أنَّ ، عسى ) .

2ــ الابتداء الأقبح من القبيح : وهو الابتداء بمقطع يعطي معنىً عكس ما أراد الشارع، مثل الابتداء بـ (اتخذ الرحمن ولدا) من قوله تعالى : ﴿وَقَالُواْ اتَّخَذَ الرَّحمَنُ وَلَدَا﴾ ، ومثل الابتداء بـ (إن الله هو المسيح) من قوله تعالى: ﴿ لَقَد كَفَرَ الذينَ قَالُوا إِنَّ اللهَ هُوَ المسِيحُ ابنُ مَريم﴾، وقس على ذلك أمثالها .

ولا حرج على القارئ أن يبتدئ برأس الآية مهما كان المعنى مثل الابتداء بالآية: ﴿الذينَ هُم عَن صَلاتِهِم سَاهُون﴾.

والابتداء بالآية: ﴿إِلا عِبَادَ اللهِ المُخلَصِين﴾ والابتداء بالآية: ﴿في الدُّنيَا والآخِرةِ وَيَسلونَكَ عَنِ اليَتَمَى﴾ والابتداء بالآية : ﴿بِالبَيّنتِ وَ الزُّبُر﴾.

مذكرة في التجويد · الصفحة ٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مذكرة في التجويدص ٤٣