تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من الدنيا إلا على ثلاث: ظمءِ الهواجر، ومكابدة الليل، وألا أكون قاتلت هذه الفئة الباغية التي حلت بنا. (1)

وفي رواية أخرى:

دخل الحجاج يعود ابن عمر وعنده سعيد، يعني سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، وقد أصاب رجله، قال: كيف تجدك يا أبا عبد الرحمن؟

أما إنا لو نعلم من أصابك عاقبناه، فهل تدري من أصابك؟

قال: أصابني من أمر بحمل السلاح في الحرم لا يحل فيه حمله. (2)

حين حضرته الوفاة:

فلما حضرت ابن عمر الوفاة أوصى أن لا يدفن في الحرم وأن يدفن خارجاً من الحرم، فغلب فدفن في الحرم وصلى عليه الحجاج.

(1) نفس المصدر (4/ 413).

(2) نفس المصدر (4/ 413).

حياة عبد الله بن عمر بن الخطاب · الصفحة ٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حياة عبد الله بن عمر بن الخطابص ٦٤