تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: إن أبي كان يقضي فإذا أشكل عليه شيء سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - وإذا أشكل على النبي - صلى الله عليه وسلم - سأل جبرائيل وإني لا أجد من اسأل أما سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: من عاذ بالله , فقد عاذ بمعاذ؟

فقال عثمان: بلى.

قال ابن عمر: فإني أعوذ بالله أن تستعملني فأعفاه

وقال: لا تخبر بهذا أحداً. (1)

عبد الله بن عمر في زمن الفتنة:

لما قُتل عثمان بن عفان - رضي الله عنه -، اجتمع أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المهاجرين والأنصار وفيهم طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام وأتوا علياً - رضي الله عنه -، وقالوا له: إنه لابد للناس من إمام، فقال: لا حاجة لي في أمركم فمن اخترتم رضيت به فقالوا: ما نختار غيرك. إنا لا نعلم أحداً أحق بك منك.

فقال: لا تفعلوا فإني أكون وزيراً خير من أن أكون أميراً.

فقالوا: والله ما نحن بفاعلين حتى نُبايعك.

(1) الطبقات (4/ 391).

حياة عبد الله بن عمر بن الخطاب · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حياة عبد الله بن عمر بن الخطابص ٦