نجلس إلى أئمتنا هؤلاء فيتكلمون بالكلام نحن نعلم أن الحق غيره فصدقهم، ويقضون بالجور فنقويهم ونحسنه لهم، فكيف ترى في ذلك، فقال: يا ابن أخي، كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، نعد هذا نفاقاً فلا أدري كيف هو عندكم؟. (1)
وعن عاصم بن محمد عن أبيه: قال رجل لأبن عمر رضي الله عنهما: إنا ندخل على سلطاننا فنقول ما نتكلم بخلافه إذ أخرجنا من عندهم. قال: كنا نعد هذا نفاقاً. (2)
عن الشعبي قال: قلنا لابن عمر رضي الله عنهما: إذا دخلنا على هؤلاء نقول ما يشتهون، فإذا خرجنا من عندهم قلنا خلاف ذاك.
قال: كنا نعد ذلك نفاقاً على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. (3)
قصة عبد الله بن عمر مع عمرو بن العاص رضي الله عنهما في رده للمال:
(1) أخرجه البيهقي (8/ 165).
(2) أخرجه البخاري (7178).
(3) حلية الأولياء (4/ 332).