الذين يجعلون ما رزقهم الله تعالى في بطونهم وعلى ظهورهم. (1)
التسليم على المسلم وقصة ابن عمر مع الطفيل:
عن الطفيل بن أبي بن كعب أنه كان يأتي عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فيغدو معه إلى السوق، قال: فإذا غدونا إلى السوق لم يمرر عبد الله بن عمر على سقاط، ولا صاحب بيعةٍ، ولا مسكين ولا أحد إلا سلم عليه، قال الطفيل: فجئت عبد الله بن عمر يوماً فاستتبعي إلى السوق، فقلت: ما تضع بالسوق وأنت لا تقف على البيع ولا تسأل عن السلع ولا تسوم بها، ولا تجلس في مجالس السوق قال: وأقول أجلس بنا ههنا نتحدث.
فقال لي عبد الله: يا أبا بطن – وكان الطفيل ذا بطن – إنما نغدو من أجل السلام فسلم على من لقيت. (2)
وعن عبد الله بن عطاء إن ابن عمر كان لا يمر على أحد إلا سلم عليه، فمر بزنجي فسلم عليه فلم يرد عليه
(1) حلية الأولياء (1/ 301)
(2) حلية الأولياء (1/ 310).