تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقال: والله ما أحب لو أن أمة محمدً - صلى الله عليه وسلم -، أخذت بقائمة رمح , وأخذت بزجه فقتل رجل من المسلمين , ولي الدنيا وما فيها. (1)

وعن مغيرة بن قطن قال: أتى رجل ابن عمر فقال:

ما أحد شرّ لأمة محمد منك.

فقال: لِمَ؟ فوالله ما سفكت دماءهم، ولا فرقت جماعتهم ولا شققت عصاهم.

قال: إنك لو شئت ما اختلف فيك اثنان.

قال: ما أحب أنها أتتني ورجل يقول لا، وآخر يقول بلى. (2)

عن أبي الزناد قال: اجتمع في الحجر , مصعب , وعروة وعبدالله بنو الزبير، وعبدالله بن عمر، فقالوا: تمنوا.

فقال عبد الله بن الزبير: أما أنا فأتمنى أن يؤخذ عني الحلم.

وقال مصعب بن الزبير: أما أنا فأتمنى إمرة العراق، والجمع بين عائشة بنت طلحة وسكينة بنت الحسين.

(1) نفس المصدر (4/ 394).

(2) الطبقات الكبرى (4/ 394).

حياة عبد الله بن عمر بن الخطاب · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حياة عبد الله بن عمر بن الخطابص ١٢