لباس المرأة المسلمة فضفاضًا فهو من التبرُّج المنهيِّ عنه.
وعن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال: «كساني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبطية كثيفة كانت مما أهداها دحية الكلبي، فكسوتها امرأتي، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما لك لم تلبس القبطية؟».
قلت: يا رسول الله، كوستها امرأتي.
فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مُرْها فلتجعل تحتها غلالة؛ إني أخاف أن تصف حجم عظامها».
4 - أن يكون صفيقًا لا يشف:
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البُخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا» (1).
قال ابن عبد البرِّ رحمه الله:
أراد - صلى الله عليه وسلم - من النساء اللواتي يلبسن من الثياب الشيء الخفيف الذي يصف ولا يستر؛ فهنَّ كاسيات بالاسم عاريات في الحقيقة.
(1) رواه مسلم.