تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالأكل والشرب والجماع والحيض" [مجموع فتاوى شيخ الإسلام 25/ 244].

وفي صحيح مسلم أن رجلا وقع على امرأته في رمضان فاستفتى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك فقال: «هل تجد رقبة؟» قال: لا. قال: «هل تستطيع صيام شهرين؟» قال: لا. قال: «فأطعم ستين مسكينا». [رواه مسلم].

- إنزال المني باختيار الصائم: أو بتقبيل أو مس أو غير ذلك.

- الأكل والشرب عمدا؛ لقوله تعالى: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾ [البقرة: 187].

- ما كان في معنى الأكل والشرب: كالإبر المغذية، وحقن الدم.

- الحجامة: لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «أفطر الحاجم والمحجوم» [رواه أحمد وهو في صحيح الجامع: 1136].

- التقيؤ عمدا: لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «من ذرعه القيء وهو صائم فليس عليه قضاء، ومن استقاء عمدا فليقض». [رواه أبو داود].

- خروج دم الحيض والنفاس: لقوله - صلى الله عليه وسلم - في المرأة: «أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم».

أختاه كي يكون صومك مقبولا · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أختاه كي يكون صومك مقبولاص ٩