تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وندين بأن لا نكفر أحدًا من أهل القبلة بذنب يرتكبه كالزنا والسرقة وشرب الخمور كما دانت بذلك الخوارج وزعمت أنهم كافرون.

ونقول إن كل من عمل كبيرة من هذه الكبائر مثل الزنا والسرقة وما أشبههما مستحلًا لها غير معتقد لتحريمهما كان كافرًا.

ونقول إن الإسلام أوسع من الإيمان وليس كل إسلام إيمانًا.

وندين الله عز وجل بأنه يقلب القلوب بين إصبعين من أصابع الله عز وجل.

وأنه عز وجل يضع السموات على إصبع والأرضين على إصبع كما جاءت الرواية عن رسول الله ﷺ بالجنة.

وندين بأن لا ننزل أحدًا من أهل التوحيد والممسكين بالإيمان جنة ولا نارًا إلا من شهد له رسول الله ﷺ بالجنة.

ونرجو الجنة للمذنبين ونخاف عليهم أن يكونوا بالنار معذبين.

ونقول إن الله عز وجل يخرج قومًا من النار بعد أن امتحشوا بشفاعة الرسول ﷺ تصديقًا لما جاءت به الروايات عن الرسول صلوات الله عليه وسلم.

ونؤمن بعذاب القبر، وبالحوض.

وأن الميزان حق، والصراط حق، والبعث بعد الموت حق، وأن الله عز وجل يوقف العباد في الموقف ويحاسب المؤمنين.

وأن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص.

ونسلم الروايات الصحيحة عن رسول الله ﷺ التي رواها الثقاة عدل عن عدل حتى ينتهي إلى رسول الله ﷺ.

وندين بحب السلف الذين اختارهم الله عز وجل لصحبة نبيه عليه السلام ونثني عليهم بما أثنى الله به عليهم ونتولاهم أجمعين.

أبو الحسن الأشعري · الصفحة ٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبو الحسن الأشعريص ٧٥