تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن عطاء بن يسار قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : " يا عمر كيف بك إذا أنت مت فانطلق بك قومك فقاسوا لك ثلاثة أذرع في ذراع وشبر، ثم رجعوا إليك فغسلوك وكفنوك وحنطوك، ثم احتملوك حتى يضعوك فيه ، ثم يهيلوا عليك التراب ويدفنوك، فإذا انصرفوا عنك أتاك فتانا القبر منكر ونكير ، أصواتهما كالرعد القاصف وأبصارهما كالبرق الخاطف يجران أشعارهما ويبحثان القبر بأنيابهما فتلتلاك وترتراك، كيف بك عند ذلك يا عمر؟ فقال عمر: ويكون معي عقلي مثل عقلي الآن؟ قال "نعم" قال "إذن أكفيكهما " (1)

الثلاثة الأخر من أهوال القبور :

4- دخول الجليس .

5- رؤية مقعده من الجنة أو النار .

6- العذاب أو النعيم .

وهذه الثلاثة مجتمعة دليلها تفصيلاً في الحديث الطويل الذي رواه الإمام أحمد في مسنده وأهل السنن وصححه جماعة من العلماء والشيخ الألباني في أحكام الجنائز وغيره عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - أنه قال :

(1) قال الحافظ العراقي في تخريج الإحياء : أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب القبور هكذا مرسلا ورجاله ثقات. وقال البيهقي في الاعتقاد : رويناه من وجه صحيح عن عطاء بن يسار مرسلا . قلت : ووصله ابن بطة في الإبانة من حديث ابن عباس ، ورواه البيهقي في الاعتقاد من حديث عمر وقال : غريب بهذا الإسناد تفرد به مفضل ، ولأحمد وابن حبان من حديث عبد الله بن عمر ؛ فقال عمر: أيرد إلينا عقولنا؟ فقال "نعم كهيئتكم اليوم" فقال عمر: بفيه الحجر.

أهوال القبر · الصفحة ٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أهوال القبرص ٥٢