تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

س / ما رأيكم فيمن خرج حديثاً من الأحاديث من أجهزة الكمبيوتر التي يستعان بها في التخريج ؟.

ج / أقول : أجهزة الكمبيوتر هذه مريحة إلى حد كبير ، وذلك مثل جهاز الذي أخرجته شركة صخر - أظن - عن الكتب الستة أو الكتب التسعة وهذا الجهاز مفيد .

مع العلم أن هناك مشروعاً أكثر فائدة منه سيخرج هذه الأيام ، هذا المشروع يضم خمسين كتاباً من كتب السنة ؛ فيمكن أن تنقل مكتبة بأكملها في يدك ؛ لأن أجهزة الكمبيوتر صغرت أحجامها ، فيمكن أن تنقلها من مكان إلى آخر وأنت في الحقيقة تحمل مكتبة كبيرة جداً .

ونية هؤلاء الذين سيخرجون المشروع إخراج أكثر من مائة كتاب(75) من كتب السنة ، ولكن الدفعة الأولى تضم خمسين كتاباً ، وسيخرج بعد ذلك الجملة الباقية ، فيعتبر هذا خير كثيراً ؛ فيمكنك أن تطلب الحديث الذي تريده ، فيأتيك به من هذه المصادر ، ويعرضها أمامك على الشاشة ، وهذا مفيد جداً لطالب العلم .

( ( (

س / هل ترى أن تخرج أحاديث بعض كتب السنة عن طريق الكمبيوتر ؟ فإنه قد وجدت بعض الدسكات فيها بعض كتب السنة ؟

ج / أقول : الكمبيوتر يمكن أن يخدم علوم السنة ، لكن عليه بعض المحاذير ، فأحياناً لا يكون الشخص الذي أدخل المعلومات مستوفياً لتلك المعلومات ، فيعطيك الكمبيوتر ما أدخل فيه .

ثم إن الكمبيوتر أحياناً من مظنه وجود الخطأ بسبب إشارة كهربائية أو شيء يعرض فيه على كل حال هو يساعد ، إن وجد فالحمد لله ، وإن لم يوجد فلا يكن هو العمدة لك في تخريجك .

( ( (

س / ما رأيك في شرح صحيح مسلم لأبي ؟ وهل صحيح أنه جمع جميع شروح الصحيح مثل شرح القرطبي ، والنووي وغيرهما ؟ وهل هو أفضل من شرح مسلم للنووي ؟

ج / أقول : لا شك أنه أفضل من شرح مسلم للنووي ؛ لأنه تضمن شرح مسلم للنووي وزيادة .

فتاوى حديثية · الصفحة ١٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى حديثيةص ١٠١