تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذِكْرُ أَبْوَابِ السُّنَنِ فِي عَدَدِ الْوُضُوءِ وَمَقَادِيرِ مَائِهِ وَالسُّنَّةِ فِيهِ

7- بَابُ الْوُضُوءِ ثَلاَثًا ثَلاَثًا وَالسُّنَّةُ فِيهِ

71- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ بْنِ قُدَامَةَ ، قَالَ : ثَنَا خَالِدُ بْنُ عَلْقَمَةَ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ خَيْرٍ ، قَالَ : جَلَسَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ , بَعْدَمَا صَلَّى الْفَجْرَ فِي الرَّحْبَةِ , فَقَالَ لِغُلاَمِهِ : ائْتِنِي بِطَهُورٍ , فَأَتَى الْغُلاَمُ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ وَطَسْتٍ . قَالَ عَبْدُ خَيْرٍ : وَنَحْنُ جُلُوسٌ نَنْظُرُ إِلَيْهِ , فَأَخَذَ بِيَمِينِهِ الإِنَاءَ , فَكَفَأَهُ عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى , فَغَسَلَ كَفَّيْهِ , ثُمَّ فَعَلَ الثَّانِيَةَ مِثْلَ ذَلِكَ , حَتَّى فَعَلَهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ , كُلُّ ذَلِكَ لاَ يُدْخِلُ يَدَهُ الإِنَاءَ . ثُمَّ أَدْخَلَ الْيُمْنَى فِي الإِنَاءِ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ , وَنَثَرَ بِيَدِهِ الْيُسْرَى , فَعَلَ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ , ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى فِي الإِنَاءِ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى ثَلاَثَ مَرَّاتٍ , إِلَى الْمِرْفَقِ , ثُمَّ غَسَلَ الْيُسْرَى ثَلاَثَ مَرَّاتٍ , إِلَى الْمِرْفَقِ , ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى فِي الإِنَاءِ حَتَّى غَمَرَهَا الْمَاءُ ثُمَّ رَفَعَهَا , بِمَا حَمَلَتْ مِنَ الْمَاءِ ثُمَّ مَسَحَهَا بِيَدِهِ الْيُسْرَى , ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ بِيَدَيْهِ جَمِيعًا مَرَّةً , ثُمَّ صَبَّ بِيَدِهِ الْيُمْنَى ثَلاَثَ مَرَّاتٍ عَلَى قَدَمِهِ الْيُمْنَى ثُمَّ غَسَلَهَا بِيَدِهِ الْيُسْرَى , ثُمَّ صَبَّ بِيَدِهِ الْيُمْنَى عَلَى قَدَمِهِ الْيُسْرَى , ثُمَّ غَسَلَهَا بِيَدِهِ الْيُسْرَى ثَلاَثَ مَرَّاتٍ , ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ فَغَرَفَ بِكَفَّيْهِ , فَشَرِبَ ثُمَّ قَالَ : هَذَا طُهُورُ نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم , فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى طُهُورِ نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم , فَهَذَا طُهُورُهُ.

الطهور. · الصفحة ٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الطهور.ص ٦٢