تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

353- حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُطَرِّفٌ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : مَا أَقْبَلَ مِنْهُمَا فَمِنَ الْوَجْهِ , وَمَا أَدْبَرَ فَمِنَ الرَّأْسِ.

قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَأَمَّا قَوْلُ سُفْيَانَ وَمَالِكٍ , وَعَامَّةِ النَّاسِ , فَعَلَى الْقَوْلِ الأَوَّلِ : أَنَّهُمَا مِنَ الرَّأْسِ يُمْسَحَانِ مَعَهُ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَكَذَلِكَ هُوَ عِنْدَنَا فِي هَذِهِ الأَخْبَارِ , الَّتِي أَكَّدَتْ مَسْحَ الأُذُنَيْنِ حُجَّةً عَلَى مَنْ رَأَى أَنْ يُجِيزَ أَنْ يَمْسَحَ بَعْضَ الرَّأْسِ دُونَ بَعْضٍ , لأَنَّهُ لاَ يَكُونُ يَتَخَطَّى إِلَى الأُذُنَيْنِ إِلاَّ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الرَّأْسِ.

الطهور. · الصفحة ٢٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الطهور.ص ٢٩٧