تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

174- وَقَدْ رَوَى عَنْهُ الشَّعْبِيُّ أَنَّهُ قَالَ : لاَ يَخْبُثُ الْمَاءُ . وَرَوَى عَنْهُ أَبُو عُمَرَ الْبَهْرَانِيُّ فِي الْحَمَّامِ يَدْخُلُهُ الأَجَنَابُ أَنَّ ذَلِكَ لاَ يُنَجِّسُهُ . ثُمَّ مَعَ هَذَا كُلِّهِ أَنَّ أَهْلَ مَكَّةَ يُنْكِرُونَ نَزْحَ زَمْزَمَ وَلاَ يَعْرِفُونَهُ.

قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَكَذَلِكَ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ الأَمْرُ عَلَى مَا قَالُوا : لِلآثَارِ الَّتِي جَاءَتْ فِي نَعْتِهَا , أَنَّهَا لاَ تُنْزَحُ وَلاَ تُذَمُّ , لِسَقْيِ الْحَجِيجِ الأَعْظَمِ , فَكَيْفَ تُنْزَحُ وَهَذِهِ حَالُهَا ؟ وَقَدْ كَانَ بَعْضُ أَهْلِ الأَثَرِ يَقُولُونَ : إِنْ كَانَ لِنَزْحِهَا أَصْلٌ , فَإِنَّمَا مَعْنَاهُ : أَنَّ الْمَاءَ قَدْ كَانَ تَغَيَّرَ طَعْمُهُ وَرِيحُهُ فِي مَوْتِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ.

الطهور. · الصفحة ١٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الطهور.ص ١٦٣