تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

20- بَابُ ذِكْرِ الْمَاءِ الْفَاصِلِ بَيْنَ الْمَاءِ الْحَامِلِ لِلنَّجَاسَةِ وَبَيْنَ غَيْرِهِ مِنَ الْمِيَاهِ الرَّاكِدَةِ , وَمَوْضِعِ الاِخْتِيَارِ مِنْهُ.

162- قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : قَدْ أَكْثَرَتِ الْعُلَمَاءُ الْكَلاَمَ فِي الْمَاءِ قَدِيمًا وَحَدِيثًا . فَقَالَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الأَثَرِ بِالْقَوْلِ الأَوَّلِ فِي الرُّخْصَةِ وَالسَّعَةِ , لِقَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : لاَ يُنَجِّسُ الْمَاءَ شَيْءٌ وَقَالَ آخَرُونَ : بِالتَّغْلِيظِ وَالْكَرَاهَةِ , لِنَهْيِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْبَوْلِ وَالاِغْتِسَالِ مِنَ الْجَنَابَةِ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ . فَكِلاَ الْفَرِيقَيْنِ لَمْ يُوَقِّتْ فِي مَبْلَغِ ذَلِكَ الْمَاءِ وَقْتًا.

الطهور. · الصفحة ١٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الطهور.ص ١٤٣