باب
بيان المنسوخ في القرآن بآية السيف (1)
اعلم بأن الله تعالى أنزل آية السيف وهي قوله عز وجل في سورة التوبة (فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ) (1) فنسخ بهذه الآية مائة وثلاثة عشر موضعا في القرآن وهي:
في البقرة:
رقم الآية (وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً) 83
(وَلَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ) 139
(وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) 190
(وَلا تُقاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ) 191
(قُلْ قِتالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ وَكُفْرٌ بِهِ) 217
(لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ) 256
وفي آل عمران:
(فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ) 20
(إِلاَّ أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً) 28
وفي النساء:
(فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ) 63
(وَمَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً) 80
(فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ) 63
(لا تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ) 84
(سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ) 91
في العدد والمعدود إلا في بيان السور التي فيها الناسخ دون المنسوخ على أن الترجمة حسب النسخة التي بيدي قد وقع فيها الاختلاف وأشرت إلى انه غلط وحملته على الكاتب كما تقدم ذلك ولم تكن ثم نسخة أخرى لنرجع اليها فليحرر.
(1) قوله بيان المنسوخ في القرآن بآية السيف .. هكذا وقع في الأصل ومن صنف في الناسخ والمنسوخ ترجم له بباب الاعراض عن المشركين .. وقوله فنسخ بهذه الآية مائة وثلاثة عشر موضعا الذي في كتاب أبو عبد الله محمد بن حزم مائة وأربع عشرة آية هن في ثمان وأربعين سورة فتأمل: