المذهب الثاني وهو المشهور عن ابن عباس وبعضهم يرفضه نسبة له أنه لا يشترط اتصال المستثنى بالمستثنى منه هذا منسوب لابن عباس والحسن البصري وعطاء وسعيد بن جبير استدل العلماء على مذهب ابن عباس يعني من أجل إثباته من جهة الدليل لأنه يحتاج إلى إثبات أولاً نقل عن ابن عباس هذا القول وبعضهم ينفيه ولذلك قال الحافظ أبو موسى المديني: أنه لا يثبت عن ابن عباس. ولو صح النقل لا بد من تأويله كما سيأتي.
شرح نظم الورقات · الصفحة ٧٦١