(((} [الرحمن:20] راح القرآن كله في أهل البيت نزل القرآن كله من أوله لآخره في فضائل أهل البيت وهذا كله من باب اللعب والتلاعب بالكتاب والسنة إذًا لا بد أن يكون التأويل بدليلٍ صحيح فإن لم يكن دليل صحيح فحينئذٍ لا يعتبر بل هو تأويلٌ فاسدٌ مثاله تأويل الصحيح الجار أحق بسقبله حمله على الشريك القاسم حملٌ له على محتملٍ مرجوح لقاء الجار، الجار يحتمل الجار بالبناء الذي بجواره أحقٌ بجواره والجار الذي هو شريكٌ ومقاسمٌ لصاحبه هذا معنًى مرجوح فحمل النص هنا لدليل خارجٍ وهو صحيح إذا وقعت الحدود وصرفت الطرق فلا شفعة حمل النص على المعنى المرجوح وهو الشريك المقاسم بدليلٍ صحيح.
وَالظَّاهِرُ الْمَذْكُورُ حَيْثُ أَشْكَلا ** مَفْهُومُهُ فَبِالدَّلِيلِ أُوِّلا
فأول بالدليل فصار مؤولاً تسمى مؤولاً وصار بعد ذلك التأويل مقيدًا في الاسم بالدليل كأنه أثبت له اسمًا آخر ويسمى على التسمية المشهورة مؤولاً ولكن يسمى أيضًا على ما ذكره ظاهرًا بالجليل إذًا المؤول له اسمان مؤول ويسمى أيضًا ظاهرًا بالدليل قال هنا وصار بعد ذلك الدليل التأويل الذي هو حمل اللفظ على المعنى المرجوح بدليل صار ماذا اللفظ الظاهر مقيدًا في الاسم بالدليل فيقال ظاهرٌ بالدليل كما يسمى مؤولا هذا ما يتعلق بالمصطلحات الخمسة التي ذكرها الناظم رحمه الله تعالى وهي: المجمل، والمبين، والنص، والظاهر، والمؤول.
ونقف على هذا.
وصلَّى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.