تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في أول أمره: نقول: هذه ليست معلومة من الدين بالضرورة لأنها من المكتسب.

وبعد اشتهاره: نقول: أخرجنا أكثر سائر أحكام الفقه من أدلتها التفصيلية من أدلتها التفصيلية، الدليل كما سيأتي نوعان، دليلٌ إجمالي، ودليلٌ تفصيلي.

الدليل التفصيلي ما كان متعلقة خاصًا، يعني: يتعلق هذا الدليل بفعلٍ خاص بأمرٍ خاص: ﴿(((((((((((((((((((((((﴾ [البقرة: 43]. نقول هذا الدليل المتعلق، متعلقة ماذا؟ عمل الجزء فرعي وهو الصلاة.

﴿((((((((((الزَّكَاةَ﴾ نقول: هذا متعلقة خاصًا وهو إيتاء الزكاة.

﴿((((((عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ﴾ [البقرة: 183]. نقول: هذا متعلقة دليلاً خاصًا.

الدليل الإجمالي: ما لا يتعلق بأمرٍ خاص، يعني: لا يفيد مسألةً جزئية ومرادهم بهذا القيد من أدلتها التفصيلية إخراج أصول الفقه لأن أصول الفقه هو الأدلة الإجمالية الكلية كما سيأتي مرادهم بالأدلة الكلية كقولهم مثلاً مطلق الأمر يفيد الوجوب، أي أمر بالصلاة أو بالزكاة أو بالصيام هل عَين لم يعين إذن كل أمرٍ جاء في الكتاب والسنة الأصل فيه أنه إذا تجرد القرينة أنه يفيد الوجوب هذا يسمى دليلاً إجماليًا دليلاً كليًا هذا هو مبحث الأصوليين كما سيأتي أما الدليل الخاص الذي يثبَت به مسألة خاصة والذي هو يكون مبحث ونظر الفقيه هذا يسمى دليلاً تفصيليًا ولذلك نَظَر الفقيه في الأدلة يختلف عن نَظَر الأصولي.

نظر الأصولي: ينظر في الأدلة الإجمالية الكلية من حيث إفادتها للأحكام الجزئية بقطع النظر عن كائنة الجزئيات.

ونظر الفقيه: ينظر نظرًا خاصًا في دليلٍ خاص في مسألةٍ خاصة ينظر نظرًا خاصًا في دليلٍ خاص في مسألةٍ خاصة ينظر في ﴿(((((((((((((((((((((((﴾ فيريد أن يعرف حكم الصلاة ما هو فيقول: ﴿(((((((((((((((((((((((﴾ أمر ﴿(((((((((((((((((((((((﴾ أمر بالصلاة هذه مقدمة صغرى مأخذها اللغة العربية مبناها اللغة العربية مستمدة من اللغة لأن الذي عين أن هذا أمر هو اللغة: ﴿(((((((((((((((((((((((﴾ أمر بالصلاة هذه مقدمة صغرى ومطلق الأمر يقتضي الوجوب إذن الصلاة واجبة، النتيجة هذه هي التي يبحث عنها الفقيه أم الأصولي فلا، كما سيأتي وإنما ينظر في الأدلة ويستنبط منها أحكامًا عامة أدلة قواعد عامة مطلق النهي للتحريم، أي نهيٍ لا يُعَيِّن أي نهيٍ نقول: لا يعين النهي يستلزم الفساد حجية القياس حجية الإجماع هذه كلها من مباحث الأصولي العلم بالأحكام الشرعية العملية المكتسب من أدلتها التفصيلية آحاد المسائل هذه هي نظر الفقيه.

قال هنا:

والفِقْهُ عِلْمُ كُلِّ حُكْمٍ شَرْعِي

شرح نظم الورقات · الصفحة ٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح نظم الورقاتص ٦٥