تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وَيُحْمَلُ الْمُطْلَقُ) قال: (مَهْمَا وُجِدَا). يعني: حيث وجدا كيف حيث وجدا؟ يعني: تقدم أو تأخر وسواء كان في الكتاب أو السنة (عَلَى الَّذِي بِالوَصْفِ) على الذي قيدا (بِالوَصْفِ مِنْهُ) الضمير يعود على ماذا؟ على المطلق لأن اللفظ في أصله المقيد اللفظ المقيد في أصله قبل القيد هو هُو مطلق لكن لما اتصف بوصف صار يسمى ماذا؟ مقيدًا وإلا الأصل أنه مطلق مقيد ومطلق مطلق ﴿(((((((((((((((((((﴾ نقول: هذا مطلق عن القيد مطلق مُطلق، و ﴿(((((((((((رَقَبَةٍ ((((((((((﴾ [النساء: 92] رقبة في الأصل أنه مطلق مثل ﴿(((((((((((((((((((﴾ إلى أنه قيد لفرق بينهما سمي مقيدًا وإلا في الأصل أنه مطلق مقيد إذن قوله: (مِنْهُ). الضمير يعود على ماذا؟ على المطلق وصاحب الشرح يقول: أنه تكملة زائدة ليس بصحيح. إذن (وَيُحْمَلُ الْمُطْلَقُ مَهْمَا وُجِدَا) يعني: في أي وضع يمكن حمله كتابًا أو سنة أو غيرهما (عَلَى الَّذِي بِالوَصْفِ مِنْهُ قُيِّدَا) الألف هذه للإطلاق قيد بالوصف الوصف ما المراد به النعت هنا؟ يشمل الحال، والصفة، والبدل ونحو ذلك لكن الشيخ الأمين رحمه الله يقول: لا يمكن أن يتأتى الشرط هنا والبدل والغاية مخصصات المتصلة تكون مقيدة للمطلق ولا إشكال كلها الأربعة سيأتينا بحثها أما المخصصات المتصلة نقول: الظاهر أنه لا يكون إلا بالوصف الذي يعم الحال فقط الوصف الذي هو النعت عند النحاة ويشمل الحال أيضًا وما عدا ذلك فلا الشرط وبدل البعض والغاية نقول: هذه لا تكون مقيدة للمطلق لماذا؟ لأن المطلق على القولين قلنا: الماهية من حيث هي أو الماهية باعتبار الوحدة غير المعينة في الخارج ليس فيها أفراد يحتاج إلى إخراج والشرط يأتي متى؟ يأتي إذا كان اللفظ له أفراد فيحتاج إلى إخراج بعض الأفراد وكذلك الغاية وكذلك بدل البعض أما الصفة فلا ﴿(((((((((((رَقَبَةٍ ((((((((((﴾ هذا قدر زائد على مدلول اللفظ الأصلي إذن (عَلَى الَّذِي بِالوَصْفِ) نقول: المراد بالوصف هنا ليس كالوصف الذي قلناه فيما سبق فلا يشمل حينئذٍ بدل البعض من الكل وإنما يختص بالوصف الذي هو النعت عند النحاة والحال.

شرح نظم الورقات · الصفحة ٦١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح نظم الورقاتص ٦١٦