تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقع موقع الأمر كأنه قال فحرروا رقبةٍ مؤمنة إذن هو قريبٌ من الأول، الثالث: يكون معرض الخبر عن المستقبل لا نكاح إلا بوليٍ ولي هذا مطلق لا نكاح إلا بولي هذا في المستقبل أو في الماضي؟ في المستقبل، سأعتق رقبةَ هذا في المستقبل، يبقى ماذا هل يقع المطلق في سياقٍ ماضي أو باعتبارٍ حدثٍ قد مضى قابلت رجلاً، أعتقت رقبةً، هل نقول: قابلت رجلاً؟ رجلاً هذا متناولٌ واحدٍ لا بعينه أم أنه تعين باعتبار وقوع الحدث في الوجود؟ تعين لأن قابلته عرفت من هو الرجل إذن هذا تناول واحد بعينه قابلت رجلاً، أعتقت رقبةً ضرورة وجود ما دل عليه اللفظ في الوجود لأنه لا يمكن أن يوجد إلا في ضمن الفرد وقد وقع هذا الفرد لأنه لا يصدق أن يقول قابلت رجلاً ولم يقع هذا الرجل وإلا صار كذبًا إذن لا يقع المطلق في معرض الخبر عن الماضي لماذا؟ لكون الفرد معينًا والمطلق الذي معنا يكون الفرد غير معين اللفظ المتناول لواحدٍ لا بعينه وقابلت رجلاً هذا تناول فردًا واحدًا بعينه إذن نقول: لا يكون المطلق في خبر الماضي نحو رأيت رجلاً وأعتقت رقبة فقد تعين بالضرورة هذا هو المطلق يقابله ماذا؟ المقيد، المقيد هذا من جهة صيغة اسم ماذا؟ اسم مفعول قيد، يقيد، فهو مقيدٌ، فهو مقيد، نقول المقيد هذا مأخوذٌ من القيد وهو لغةً ما يقابل المطلق إذا قلنا المطلق هناك يدور حول الانفكاك هنا عدم الانفكاك وهو كونه مقيدًا بوصفٍ أو شرطٍ إلى آخره. إذن نقول: المطلق أو المقيد لغةً ما يقابل المطلق وهو لغةً ما قيد بشيءٍ كالوصف والشرط ونحوه ما قيد بشيءٍ.

وأما في الاصطلاح فهو اللفظ المتناول لمعينٍ أو لغير معينٍ موصوفٍ بأمرٍ زائدٍ على الحقيقة الشاملة لجنسه اللفظ المتناول لمعين أو لغير معين لكنها موصوفة موصوفٍ بأمرٍ زائدٍ على الحقيقة الشاملة لجنسه متناول لمعين مثل ماذا؟ لو قال أكرم هذا الرجل معين أو غير معين، معين إذن مقيد أو غير مقيد؟ مقيد هذا الرجل المشار إليه بالحس إذن اللفظ المتناول لمعينٍ لو قال: أكرم هذا الطالب وهو هذا الرجل حينئذٍ نقول هذا معينٌ بأل وباسم الإشارة لأن أل هذه معرفة والمعرفة تدل على واحدٍ معين وأيضًا هذا نقول: هذا اسم إشارة والأصل فيه أن يكون للمحسوسٍ أكرم زيدًا، زيدًا معين أو لا معين عين بماذا؟

اسمٌ يعينٌ مسمى مطلقا ** علامة كجعفرٍ وخرنقا

شرح نظم الورقات · الصفحة ٦٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح نظم الورقاتص ٦٠٩