تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذن حينئذٍ لما كان الصحابة يجرون هذه الألفاظ التي يعنون لها بألفاظ العموم أو صيغ العموم في الوحيين على العموم ولا يطلبون دليل على أن هذا اللفظ يدل على العموم أو لا وإنما يفهم ويستفاد العموم مباشرة من اللفظ وإنما البحث يكون عن المخصص ولذلك يسألون عن التخصيص والمخَصِّص إذا وجد تم معارض وأما في الأصل فيجب كما تركناه اختصارًا أنه يجب اعتقاد العموم من اللفظ دون بحث عن مخصص يعني: بعض أهل الأصول قال: لا ما تعتقد أن هذا اللفظ يدل على العموم حتى تبحث.

شرح نظم الورقات · الصفحة ٥٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح نظم الورقاتص ٥٢٨