تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما: اسم موصول يعم كل ﴿(((قَدْ ((((((﴾ فهو مغفورٌ له إذن نقول: الفائدة هنا من باب التيسير والتخفيف عليه بالدخول في الإسلام وأخروية عند الله عز وجل وهي أنه يضاعف عليه العذاب (وَالكَافِرُونَ فِي الخِطَابِ دَخَلُوا) يعني: دخلوا في الخطاب (وَالكَافِرُونَ فِي الخِطَابِ دَخَلُوا) في سائر الفروع للشريعة طيب ما ذكر الأصول لأنه مجمعٌ عليها وذكر مسائل مختلف فيها (وَالكَافِرُونَ فِي الخِطَابِ دَخَلُوا) يعني في التكليف هم مكلفون.

فِي سَائِرِ الفُرُوْعِ لِلشَّرِيعَهْ ** وَفِي الَّذِي بِدُوْنِهِ مَمْنُوعَهْ

(** وَفِي الَّذِي بِدُوْنِهِ) الضمير يعود إلى ماذا؟ إلى الإسلام! وأين هو متأخر إذن عاد الضمير إلى متأخر هل هو مما استثني؟ لا يجوز عود الضمير على متأخرٍ إلا في ست مسائل ذكرناها

شرح نظم الورقات · الصفحة ٤٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح نظم الورقاتص ٤٨٧