قوله: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي﴾ أي خالف أمري وما أنزلته على رسولي أعرض عنه وتناساه وأخذ من غيره هداه، وأمر الله تعالى بالتفكر في كتابه وآياته الشرعية، فقال جل وعلا: ﴿أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ﴾ [النساء: 82] تَدَبُّر القرآن هو سيما أهل الإيمان لأنه موصلٌ للامتثال والعمل وترك النواهي، والله أعلم.
وصلَّى الله وسلم على نبينا محمدٍ، وعلى آله وصحبه أجمعين.
شرح مسائل الجاهلية · الصفحة ٣٦٧