تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فسَّرَّ الكبر بأنه بطر حق وغمط الناس، يعني: احتقار الناس، احتقار الناس في كونهم هم أتباع الأنبياء من الفقراء والضعفاء هذا يعتبر من الكبر المنهي عنه، فمن اتبع الحق ولو كان فقيرًا من أفقر الناس فهو الكريم عند الله ورسوله، هذا هو الميزان إذا اتبع الحق ولو كان فقيرًا بل من أفقر الناس فهو الكريم عند الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، ومن أعرض عن الحق واستكبر فلا كرامة له عند الله ولا عند رسوله - صلى الله عليه وسلم -، إذ الميزان هو العلم والعمل الصالح ﴿وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾.

(الثانية بعد المائة: رميهم أتباع الرسل بعدم الإخلاص وطلب الدنيا، فأجابهم بقوله: ﴿مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٍ﴾ [الأنعام: 52]. الآية وأمثالها).

شرح مسائل الجاهلية · الصفحة ٣٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح مسائل الجاهليةص ٣٦٠