تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- النوع الثاني: العباد الجهال وذكرهم بقوله: ﴿وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ﴾ ومَرَّ شيءٌ من صور التحريف فيما سبق مع بيان حقيقة التحريف كذلك اللَّيّ.

(الثامنة والسبعون: دعواهم أنهم أولياء الله من دون الناس).

وهذه من دعاوى أهل الجاهلية الكاذبة، وهي أنهم أولياء الله تعالى من دون الناس، أي: لا غيرهم وَلِيٌّ لله تعالى فحصر الولاية والقربى من الله تعالى فيهم، ونفوا هذا الوصف عن عيرهم، فليس ثَمَّ وَلِيٌّ على وجه الأرض إلا هم، وهم شعب الله المختار.

شرح مسائل الجاهلية · الصفحة ٣١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح مسائل الجاهليةص ٣١١