تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذه فائدة لابن جرير رحمه الله تعالى من بين يديه يعنى: أن يبقي اللفظ على ما هو عليه، ثم يحرف المعنى، ولذلك يقال: القرآن حمال وجوه، فيحمله على معنى باطن، وهذا قد يكون عند المعتزلة والجهمية والأشاعرة والماتريدية والصوفية وغيرهم، وأما من خلفه بأن يزيد عليه شيئًا من خارج عنه أو شيئًا خارجًا عنه، إذًا هذه الفائدة أو المسألة التاسعة أو الثامنة والأربعون والتاسعة والأربعون أن أهل الجاهلية من شأنهم وصفاتهم الكفر بآيات الله وجحد بعضها.

شرح مسائل الجاهلية · الصفحة ٢٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح مسائل الجاهليةص ٢٥٥