إذًا امتثال ما أراده الله عز وجل من البشر يُعتبر من أخذ الدين بقوة ﴿يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ﴾ [مريم: 12]، ولذلك قال المفسرون في قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُمَسَّكُونَ بِالْكِتَابِ﴾ [الأعراف: 170]. قال: ﴿يُمَسَّكُونَ﴾. بصيغة التفعيل ولم يقل يُمْسِكُونَ، لأن الذي يأتي بالدين على وجهه يعتبر مستمسكًا أبلغ استمساك بالدين، إذًا (أنهم اتخذوا دينهم لهوًا ولعبًا).
شرح مسائل الجاهلية · الصفحة ١٦٨