تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هو الذي صَدَّرَ به هذه الجملة: (إفراد الله تعالى بالعبادة) أراد أن يُدَلِّلُ على ما سبق فذكر تلك القواعد، وزاده إيضاحًا قال: (هذا التوحيد - توحيد الإلوهية - هو معنى قولك لا إله إلا الله) نفيٌّ وإثبات، لا إله، لا معبود حَقٌّ أو بِحَقٍّ إلا الله عز وجل، فلا هذا نفي للجنس، إلا الله هذا فيه إثبات، لا إله هل هو نفي للمعبودات أو نفي لاستحقاق العبادة؟

للاستحقاق، وليس للمعبودات، لأن المعبودات موجودة، لو قيل لا معبود، يعني لا ملك يُعْبَد، ولا نبي يعبد، ولا صالح يعبد، هل هذا يستقيم؟

شرح كشف الشبهات · الصفحة ١٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كشف الشبهاتص ١٩٨