تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال رحمه الله تعالى: (وَهُوَ سُبْحَانَهُ فَوْقَ عَرْشِه). إذًا علمنا القاعدة أنه لا تنافي بين العلو وبين المعية، أراد مزيد بيانٍ فقال رحمه الله تعالى: (وَهُوَ سُبْحَانَهُ فَوْقَ عَرْشِه، رَقِيبٌ عَلَى خَلْقِهِ، مُهَيْمِنٌ عَلَيْهِمْ مُطَّلِعٌ إلَيْهِمْ، إلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ مَعَانِي رُبُوبِيَّتِهِ). وكل هذا الكلام الذي ذكره الله سبحانه من أنه فوق العرش، وأنه معنا هاتان الصفتان حقٌّ على حقيقته، فليس قول أهل السنة والجماعة - لئلا يَدَّعِي مخالف - ليس قول أهل السنة والجماعة أن (مع) تفسر بالعلم أنه تحريف وتأويل بل هو حقٌّ على حقيقته لا يحتاج إلى تحريف، ولكن يُصَان أي: يحفظ عن الظنون الكاذبة.

شرح العقيدة الواسطية · الصفحة ٧٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح العقيدة الواسطيةص ٧٧٤