تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال المصنف رحمه الله تعالى: (وقوله: ﴿وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ * قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ *﴾ [النحل: 101، 102]). هذه في ظاهرها أنها ليست في القرآن بل هي في القرآن لماذا؟ لأنه ذكر الآية، والآية إنما هي وصفٌ لبعض القرآن، والقرآن مؤلفٌ من سور وكل سورةٍ مؤلفةٌ من آيات، حينئذٍ (قوله: ﴿وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ﴾). نقول: هذا الحديث عن القرآن.

شرح العقيدة الواسطية · الصفحة ٦٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح العقيدة الواسطيةص ٦٣٢