تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أولاً: إسناد الفعل إلى الفاعل، والأصل فيه الحقيقة ولا قرينة على القاعدة السابقة، فأثبتنا صفة الكلام، ثم لو اعترض معترض بأنه كلام النفس .. إلى آخره ويحتمل وهو مؤول، نقول: هذا احتمال بعيد، لأنه إن سُلِّمَ فيُسَلَّمُ من جهة المجاز، فحينئذٍ تأكيد المصدر كما قرر أهل اللسان بأنه لا يكون له فائدة إلا دفع توهم المجاز، وإذا كان كذلك صارت هذه الآية نصًّا في إثبات صفة الكلام للباري جل وعلا.

شرح العقيدة الواسطية · الصفحة ٦٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح العقيدة الواسطيةص ٦٠٢