تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا رزاق سواهم ولا معطي غيره، هو الذي يرزق مخلوقاته ويقوم بما يُصلحهم فلا يشتغل بغير ما خلقوا له من العبادة، (﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ﴾) لا غيره، من أين أخذه؟ يعني فيه حصر المراد هنا، فيه إثبات صفة الرزق للباري جل وعلا دون غيره، من أين؟ من تعريف الجزأين (﴿إِنَّ اللَّهَ﴾) معرفة وهذا مبتدأ في الأصل، (﴿هُوَ الرَّزَّاقُ﴾) محلًى بـ (أل)، إذًا معرفة، وعلى قول بعضهم هو الضمير فصل وهو يعتبر من المؤكدات، إذًا نقول: هذا ماذا؟ فيه حصر وقصر، وهو أن الرزاق هو الباري جل وعلا دون ما سواه.

ينقسم الرزق إلى قسمين:

الأول: الرِّزْقُ المطلق. وهو المستمر نفعه في الدنيا والآخرة، وهو رزق القلوب العلم والإيمان، والرزق الحلال هذا مطلق عام، يشمل الدنيا والآخرة.

شرح العقيدة الواسطية · الصفحة ٣٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح العقيدة الواسطيةص ٣٦٧