وهذا الثاني هو الذي درج عليه أهل التحريف في صفات الله عز وجل قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في ((المناظرة على الواسطية)): فإن معنى لفظ التأويل في كتاب الله غير معنى التأويل في اصطلاح المتأخرين من أهل الأصول والفقه. - انتبه إلى هذا ضابط جيد -. معنى التأويل عند المحرفين ماذا؟ معنى التأويل في كتاب الله غير معنى التأويل في اصطلاح المتأخرين إن أورد عليك موردٌ بأن منه ما هو حقّ. نقول: هذا لم يخرج عن استعمال السلف وهو معنى التفسير فلا يُشكل عليك أن بعض أهل العلم حتى من بعض السلف أنهم يُقَسِّمُون التأويل إلى ثلاثة أقسام والصحيح أنه قسمان لا ثالث لهما البتة.
وما هو النوع المحمود عند المتأخرين؟
شرح العقيدة الواسطية · الصفحة ١٣٤