102- حدثنا قَبِيصَة , عن سفيان , عن مَنْصُور عن مجاهد عن أبي عياش الزرقي قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر بعسفان والمشركون بينه وبين القبلة , معهم، أو عليهم , خالد بن الوليد , فقال المشركون: كانوا في صلاة لو أصبنا منهم كانت هي الغنيمة، فقال المشركون: إنها ستجيء -[80]- صلاة هي أحب إليهم من أموالهم وآبائهم وأبنائهم قال: فنزل جبريل عليه السلام بالآيات فيما بين الظهر والعصر , فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, وصف الناس خلفه صفين , [وكبر وكبروا] معه , ثم ركع وركعوا جميعا ثم رفع ورفعوا جميعا , ثم سجد وسجد معه الصف الذي يلونه , وقام الصف المؤخر يحرسونهم بسلاحهم , ثم رفع ورفعوا , ثم سجد الصف المؤخر ورفعوا فتأخر الصف المقدم وتقدم الصف المؤخر , فكبر وكبروا معه , ثم ركع وركعوا معه جميعا , ثم رفع ورفعوا جميعا , ثم سجد وسجدوا الصف الذي يلونه وقام الصف المؤخر يحرسونهم بسلاحهم يحرسونهم, ثم رفع ورفعوا , ثم سجد الصف المؤخر ثم سلم عليهم وصلاها من آخرىن في أرض بني سليم.
تفسير الثوري · الصفحة ١٠١
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
تفسير الثوريص ١٠١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي